•  

    شعار موقع باء الاستبدال

    كلنا يدا في يد لتصحيح
     أخطائنا اللغوية القاتلة 

    _______________________

    مرحبا بكم

    في

    ديوانية باء الاستبدال

     

    شاهدوا قناة: "ربانيون لا رمضانيون"

    تعريف بقناة: ربانيون لا رمضانيون

    أنقر هنا لمشاهدة قناة "ربانيون لا رمضانيون"


    سجل: أنا عربي
    شعر : جلول دكداك

     

    رجل : أنا عربي

    ***

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد ابتلي المسلمون في هذا الزمان بداء لغوي خطير
    تنتج عنه أخطاء قاتلة

    و هم في غفلة عنه؛ يستسيغون تلك الأخطاء القاتلة
    و يسوغونها و يسوقونها أيضا
    بين الناس شرقا و غربا؛
    و منهم علماء لغة و فقهاء يقومون على بيان خطاب رب العالمين

    ***
    و لقد انتظرت أكثر من أربعين سنة صابرا و مصابرا
     على هذا البلاء العظيم
    الذي يخرب البيان القرآني الحكيم من أساسه
    و كنت أحسب أن علماءنا سرعان ما سيبادرون إلى تدارك
    هذا الداء
    بما يلزمه من دواء ناجع قبل فوات الأوان

    و لم آل جهدا من جهتي للفت انتباه الجميع
    إلى وجوب تصحيح ما لزق و التصق بألسنة العرب

    و المسلمين و بأقلامهم في الخاص و العام؛ فنشرت مقالات بهذا الشأن
    في عدد من منتديات الإنترنت
    وعلى مواقعي الخاصة أيضا؛
    !لكن ذلك لم يحدث الهزة اللازمة إلا لدى قلة قليلة جدا

    ***
    و لما رأيت أمر هذه الأخطاء اللغوية القاتلة قد استفحل
    واستشرى حتى بين العلماء
    والأطباء والأساتذة والقضاة والطلبة
    والأدباء و الشعراء و سائر المثقفين

    ارتأيت أن أنشئ هذه الديوانية كي أبرز تفاصيل هذا الداء العضال
    لعل الناس جميعا
    يقتنعون بما يسببه من انهيار ودمار خطير
    للمعنى المقصود من خطاب رب العالمين في كتابه الحكيم

    ***
    و أخطر هذه الأخطاء استعمال (باء الاستبدال) في غير محلها 
    و ذلك ما سأفصل الحديث عنه في سلسلة مقالات وأبحاث ومتابعات موثقة
    ومن الله السميع البصير العليم الحكيم
    أستمد العون والتوفيق والسداد على سبيل الرشاد

    ***

    الفقير إلى عفو الله : خادم القرآن الكريم- جلول دكداك

    مع تحيات المخلص لكم حبا في الله: شاعر السلام الإسلامي

    ***

     


    تعليقك
  • لماذا هي أخطاء لغوية قاتلة؟

    هل الأخطاء اللغوية تقتل؟!

    ***

    ذاك هو السؤال
    و إليكم الجواب الشافي

    بقلم سادن اللغة العربية قاتل الأخطاء القاتلة
    الأستاذ جلول دكداك

    مقدمة

     اللغة جزء لا يتجزأ من كيان الإنسان؛ و هي تتفاعل معه و فيه تفاعلا عجيبا؛ بحيث لا يمكن أن تنفصل عنه و لا يستطيع هو أن يتخلى عنها. لذلك نرى أنه ابـتدع بـحكمة من الله سبحانه أنمـاطا كـثيرة مـن اللغات واللهـجات والأصـوات والإيماءات؛ يستعمل كلا منها عند الحاجة بالكيفية التي تلائم بيئته و تفي بغرض التعبير الممكن عن حاجاته. و هنا يكمن خطر التفريط في الاستعمال الصحيح للغة؛ إذ قد يقود التفريط إلى ما لا تحمد عقباه، فيجر الخطأ البالغ في الاستعمال اللغوي إلى الانقلاب في التعبير ضدا على صاحبه من حيث لا يدري. لكن الطامة الكبرى في هذه القضية هي أن يكون المرء أو المرأة يدريان و مع ذلك يصران على تسويغ الخطإ و تسويقه بين الناس؛ و شعارهما في الحجاج تلك المقولة الفاسدة:[ الخطأ إذا شاع صار صوابا ]!

    لقد كتب و ألف في موضوع "الأخطاء الشائعة" علماء لغويون كبار من القدامى و المعاصرين. و من المؤلفات الهامة معجمات ليست بالقليلة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

    - معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة  تأليف: محمد العدناني
    - معجم الأخطاء الشائعة  تأليف: محمد العدناني
    - معجم الخطإ و الصواب  تأليف: الدكتور إميل يعقوب

    و إنـه لـمن أوجـب الـواجـبات على حراس اللغة الـعربية، لـغة الـقرآن الـحكيم، و خدامها، أن يجتهدوا لتيسير تداول هذه المعجمات و أمثالها ما بين طلبة العلم و العلماء و الأساتذة و المثقفين و سائر الناس، في كل مكان.

    أما أنا فـقد شرعت بعـون الله و حـسن توفـيقه منذ أمـد بعـيد في جمع الـوثائق و المراجع الضرورية بالإضافة إلى المتابعة اليومية لما ينشر و يذاع، استعدادا لتأليف "معـجم الأخطاء اللـغوية الـقاتـلة". و لـقد بـادرت إلى إنـشاء مـوقـع "بـاء الاستـبدال" من أجـل أن أنـشر تـباعا ما أتـوصل إلـيه مـن نتائج الـبحث و المتابعة.

    الجواب الشافي

    ... إنتظروه...




     


    تعليقك

  • أقوى مرافعة من متهم عربي مسلم بريء
    في إدانة مخترعي أسطورة "الإرهاب"

     

     

     

     

     


    تعليقك
  • اللغة العربية، لغة القرآن الحكيم، هي أم اللغات جميعا،
    و هي لغة الماضي و الحاضر و المستقبل

    ***


    تعليقك
  • جاء وعدُ الآخرة !

    سقط القناع و لم يعد في الأمر شكْ.
    أرض الكنانة زُلزلت زلزالها
    من تحت أقدام الطغاة الظالمينْ،
    قد أخرجَت أثقالها؛
    غضبت على جيش الفلولْ؛
    سلْ ما لها،
    و اسمع بعقلك ما تقولْ:
    لله ما ملك الملوكْ ؛
    مهما طغى و تجبر المتصهينونْ،
    ما شاء ربك أن يكون له يكونْ.
    و الغافل المغرور بالدنيا هَلكْ.
    فليُنفق الفرعونُ من أجل التمَلك ما ملكْ؛
    لا القمع ينفع .. لا .. و لا مال البُنوكْ،
    فالله قد وضع الجميع على المحكْ.
    من ذلك الأفق البعيد أتت كطوفان يَدُكُّ و لا يُدَكْ،
    جُندُ الهدى و الحق تهتفُ: جاء وعدُ الآخرهْ 
    !

    فلتشهدوا، يا كل فرسان الهوى
    أنَّ الذي تبنيه أيديكم هوى 
    !
    لا شيء بعد اليوم يوقف زحف جند الله.. لا..
    فجر انتصار الحق أشرق في ليالي القهر .. لا..
    لن تغرب الشمس التي هزمت ليالينا.
    خيرُ المنى في هذه الدنيا أمانينا.
    أمضى سيوف الحق في حرب اللئامْ..
    سيف السلامْ 
    !
    أنظر إلى هذي الميادين التي امتلأتْ،
    و اسمع هتافات بها هتفتْ :
    نحن الجنود الصامدونْ،
    مهما يكونْ،
    نحن الكرام الأوفياء الصادقونْ؛
    لن نستكين و لن نخونْ.
    سنصد كل المعتدينْ؛
    سنرد كيد الكائدينْ.
    لم يبق من أمل لأعداء السماءْ،
    إلا هباءْ 
    !..
    قد جاء وعد الآخرَهْ !

    مصر التي بين الفتوح تربعتْ؛
    و بآي رب العالمين ترصَّعتْ،
    تاجُ السلام و سيف حق لا يلينْ.
    فلتفرحي، يا مصر، لا .. لا تحزني..
    لا تنحني..
    إني أراك علامة فوق الجبينْ،
    كُتبت بحبر من دم الأحرار في..
    عصر التخاذل و الهوانْ،
    ما زال نور الله فيها مشرقا
    لم تمحه أبدا أعاصير الزمانْ.
    يا مصرُ أنت وليَّة الفتح المبينْ؛
    فاستَمسكي دوما بحبل الله في دنيا و دينْ؛
    ولتصدعي بالحق؛ قولي: جاء وعدُ الآخرهْ 
    !

    ها دولةُ الإسلام قامت هاهنا،
    في مصر قامت .. لن تزولْ،
    رغم التتار و رغم أحفاد المغولْ.

    كل الجبابرة انتهوا.. و قد انتهى حكم اليهودْ..
    لا.. لن يعودْ؛
    قد جاء وعد الآخرهْ 
    !
     

    دين السلام اليوم حضنٌ للجميعْ؛
    لا نشتري شيئا به أبداً، و لا.. لا .. لا نبيعْ.
    كن ما تشاء فنحن حرّاسُ السلامْ؛
    لا نعتدي أبدا و لا نهوى انتقامْ؛
    أقوى سلاح عندنا حُب الأنامْ.
    إن زاغ فينا واحد، فهو الذي اخترق النظامْ؛
    و الدين مُتَّهم بريء لا يُلامْ.
    فلترفعوا الحُجُب الكثيفة عن عيون الغافلينْ.
    لا تُشعلوا نار الضغينة في القلوبْ.
    قولوا كما قال النبيُّ محمد،
    لما تمادى الظالمون بظلمه :
    "فاغفر لقومي، إنهم لا يعلمونْ.".
    لا تدَّعوا أن الكريم بلا عُيوبْ.
    لم يبق من نفق لمن شاء الهروبْ،
    قبل الغروبْ،
    إلا الرجوع إلى الصَّوابْ،
    من كل بابْ.
    قد جاء وعدُ الآخرهْ 
    !

    ***
     
    جلول دكداك – شاعر السلام الإسلامي
    المغرب- تازا: فجر يوم الخميس 9 رمضان 1434( 18 يوليو 2013 ) 

     

     


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم